الصفحة الرئيسية   تماس با ما   خارطة الموقع   انگليسي   فارسي   اردو  

مقدمة


تهدف الهندسة الثقافية للبلاد لوضع استراتيجبات البلاد على أساس محور الثقافة.وللحصول على هذا الأمر المهم ينبغي الإجابة عن أسئلة أصيلة من قبيل: ما الثقافة؟ ما معنى هندسة الثقافة وما الهدف منها؟ ما الفرق بين الرؤية الليبرالية أو الاشتراكية لهذا الموضوع؟
ما هي أسس الهندسة الثقافية وكيف يمكن إثباتها؟ ما هو الأسلوب النموذجي في الهندسة الثقافية؟ما هي خارطة الهندسة الثقافية التي يجري فيها القيام بنشاطات لازمة وما الأدوار التي يجري تعريفها في هذا الشأن؟ ما الضمانة التنفيذية لهذه الخارطة؟
ومن بين الرؤى الأساسية وذات التوجه والتأثير في الهندسة الثقافية هي إدراك ومعرفة دور الدين ومكانته في صياغة الثقافة. أما الفارق الأساسي بين الجمهورية الإسلامية في إيران و بلدان العالم هو حضور الدين الإسلامي في الأبعاد الفردية والاجتماعية العملية وهذا ما ينعكس على الهندسة الثقافية فيها. ولهذا السبب فإن التغاضي عن عمق التأثيرات الدينية في الثقافة أو عدم إدراكوسعتها يجعل من الحركة الخاصة بالهندسة الثقافية معرضة للخطر والإنحراف.
المقالة التي بين يدينا هي إجابة مجملة لسؤال مهم هم : "ماهي النسبة بين الثقافة والدين في الهندسة الثقافية للبلاد"
أما الأسئلة الفرعية التي تطرحها هذه المقالة فهي: ما النظريات المهمة التي ترتبط بالدين والثقافة؟ ما هي النظرية الأفضل في هذا الشأن؟ وعلى أساس النظرية الأفضل ما العلاقة بين الدين و"التنمية الثقافية"، ما تعريف "العولمة الثقافية" و"التحضر"؟ ما علاقة الدين بكل من المستويات الثقافية؟
الفرضية التي تطرحها المقالة هي أنه يجب إيلاء الدين المحورية في الهندسة الثقافية للبلاد وأن نجعل منه المعيار والموّجه ولجميع النشاطات والقرارات الثقافية والذي يضفي المحتوى اللازم عليها. ولهذا السبب يجب أن نشاهد حركة الدين في جميع مستويات الثقافة – مع اختلاف درجاتها وأساليبها – ضمن الهندسة الثقافية للبلاد.
 

@جميع حقوق هذا الموقع محفوظة و مملوكة للمجلس الأعلي للثورة الثقافية