الصفحة الرئيسية   تماس با ما   خارطة الموقع   انگليسي   فارسي   اردو  
التعریف بالمجلس > توجهات المجلس الأعلى للثورة الثقافية

توجهات المجلس الأعلى للثورة الثقافية


إن أهم توجهات المجلس الأعلى للثورة الثقافية وأهم قراراته خلال ثلاثة عقود منصرمة كانت عبارة عن:
العقد الأول: (84-90): إن الاهتمام بالبنى التحتية اللازمة للتطور العلمي والثقافي في البلاد، وتقويتها وتأصيلها والاهتمام بحل المشكلات والقيام بتطوير الشؤون العلمية والثقافية في البلاد كانت جميعها من الأمور التي اهتم بها المجلس وقد تجلى ذلك في القررات التالية:
1. الأمور البنيوية: ومن جملتها تأسيس مجموعة من المجالس منها المجلس الأعلى للتخطيط الخاص بالتعليم العالي في البلاد، ومجلس الثقافة العامة والمجلس الثقافي والاجتماعي للنساء ومجلس نشر اللغة الفارسية وآدابها ومجلس أمناء الجامعات ومؤسات التعليم العالي ومجلس التعليم العالي العلمي – التطبيقي.
2. الأمور التنظيمية: ومن جملتها تأسيس منظمة "سمت" ومركز الطباعة والنشر الجامعي ومكتب استقطاب النخب وجمعية مؤلفات الشخصيات الثقافية ومكتب استقطاب الطاقات المتخصصة من خارج البلاد وجامعات إعداد المدرسين وجامعة شاهد والجامعة الدولية الإسلامية وجامعة بيام نور (نداءالنور) والمجمع العلمي والمعهد العالي لبحوث التخطيط والتنمية والمجمع العلمي للغة الفارسية وآدابها.
3. النظم والقوانين: تأسيس مؤسسات التعليم العالي غير الحكومية ومدرسة الشهيد المطهري العليا وجامعة الإمام الرضا عليه السلام وجامعة المفيد ومجلس ممثلية القائد في الجامعات وتأسيس التعبئة الطلابية.
4. السياسات والمعايير: طريقة تعيين رؤساء الجامعات وانتقاء الأساتذة والطلاب وإيفاد المنح الدراسية للخارج ودكتوراة الطاقة النووية والمنح الخاصة بالمناطق المحرومة والتغيير الجذري في نظام التربية والتعليم ومحو الأمية وتطوير التعليم العالي ونشر الكتب وسياسة البحوث في البلاد والمسابقة العامة لدخول الجامعات وتأسيس مراكز البحوث.
العقد الثاني (91-2000): بالإضافة إلى تطوير وتقوية البنى التحتية السابقة كان تركيز الاهتمام على الثقافة العامة والنخب والمرأة والموضوعات ذات الشأن الخارجي والتقويم والرقابة والولوج لنظام التخطيط التنموي في البلاد من أهم توجهات المجلس الأعلى للثورة الثقافية وقد تبلورت في القرارات التالية:
1. البنى التحتية: النظم الخاصة بإدارة الجامعات والمنظمات الطلابية الإسلامية واللجان الانضباطية للطلاب والتعبئة الطلابية وتأسيس الجمعيات العلمية والأدبية والفنية ووضع اللوائح الخاصة بمؤسسات ومراكز التعليم العالي والنظام الداخلي للمدن العلمية والبحثية والمجمع العلمي للفن وتأسيس المجلس الأعلى للشباب ومجلس الفن و...
2. النخب والنساء: الاهتمام بتأسيس مركز التعليم العالي للطلاب من النخب العلمية، ومشروع تفعيل الطاقات المتألقة ووضع نظام لتأسيس مجلس لتوجيه تلك الطاقات ورسم السياسات الخاصة بتوظيف النساء والسياسات الثقافية والاجتماعية والرياضية الخاصة بالمرأة ووضع الأصول والأسس الخاصة بنشر ثقافة العفاف والسياسات البحثية الخاصة بشؤون المرأة.
3. الثقافة العامة: الاهتمام بقضية الفيديو وسياسات السينما والمطبوعات، ومشروع التنسيق في إدارة الشؤون الثقافية، وإحياء دور المساجد واللوائح الخاصة بالأيام المميزة، وأسلوب تسمية المعابر والأماكن،وآلية الرقابة على نحت التماثيل ونصبها وتنظيم الإدارة الثقافية في البلاد، وإحياء مناسبة عام أمير المؤمنين ومجلس الرقابة على ألعاب الأطفال و...
4. خارج البلاد: وضع النظم الخاصة بالنشاطات الجامعية خارج البلاد، وإحياء دور المساجد لمواجهة الهجوم الثقافي،والتعليم العالي للإيرانيين المقيمين في بلاد الخليج الفارسي، والتخطيط للمشاركة في مجمع بكين وتأسيس فرع لجامعة طهران في باكو، وعدم إلحاق الجمهورية الإسلامية الإيرانية في اتفاقية محاربة التمييز ضد المرأة، والسياسات الخاصة بمواجهة الهجوم الثقافي و...
5. تقويم الخطط التنموية والرقابة عليها: دمج البرامج البحثية للأقسام المتنوعة في الخطة التنموية الثانية، ووضع السياسات الأساسية لتطويرالتعليم العالي في الخطة التنموية الثانية، ووضع المعايير الخاصة بتأسيس المؤسسات الثقافية والرقابة عليها، وتأسيس مجلس للرقابة على صناعة ألعاب الأطفال واستيرادها وتوزيعها، ورسم الخطوط الرئيسية لتأسيس مركز لتقويم العلوم والفنون ووضع رؤية مستقبلية لها، ووضع نظام لتقويم الوضع الثقافي والعلمي في البلاد،ومعايير للرقابة على المسرح وأسلوب الرقابة على العلامات والتصاوير التي توضع على الملابس والقرطاسية و...

العقد الثالث (2001-2010): ومع التأكيد على متابعة التوجهات السابقة خلال العقدين السابقين وإزالة الكثير من المشاكل والصعوبات التي تعرقلمهام وأعمال الأجهزة العلمية والثقافية في البلاد ضمن الأقسام والمواضيع المختلفة وتفويض العديد من الأمور التنفيذية للأجهزة المرتبطة، فضلا عن استلام المجلس الأعلى لمهام جديدة مثل نهضة البرمجة ورسم الخارطة العلمية الشاملة للبلاد وخارطة الهندسة الثقاية للبلاد والتحول والتحديث في النظام التعليمي للبلاد ومتابعة عملية تنفيذ قرارات المجلس الأعلى كل ذلك شكل دليلاًواضحاً على أهمية هذا المرفق الواضع للسياسات وتأثيره وتوجيهات سماحة القائد الحكيمة له. ويمكن الإشارة إلى بعض من أهم قرارات المجلس الأعلى للثورة الثقافية في هذا العقد:
المصادقة على الخارطة العلمية الشاملة للبلاد وإبلاغها ووضع المعايير والضوابط الحاكمة على إنشاء الشبكات المعلوماتية الحاسوبية، ووضع المؤشرات الخاصة بتقويم العلم والتقنيات والأساليب التنفيذية لتطوير العلم والتقنيات في البلاد، وتأسيس هيئة لدعم مراكز التنظير والمناظرة ووضع مؤشرات لتقويم التعليم العالي، و إرساء نظام المؤسسة الوطنية للنخب، ووإقامة المشروع الشامل لنشر ثقافة الصلاة، ووضع الأهداف والأسس الخاصة بتأسيس العائلة وسياسات تأصيل أسس العائلة والاستراتيجيات الخاصة بالتطوير والتنمية وتقنيات النانو، وتأسيس مركز الدراسات الاستراتيجية، وتأسيس المجالس التخصصية، ورسم خارطة الهندسة الثقافية للبلاد والتحول والتحديث في النظام التعليمي للبلاد، وتدوين وثيقة نشر الثقافة القرآنية، ووضع استراتيجيات التقنيات الحياتية ولزوم إعداد الملحق الثقافي للمشاريع الاقتصادية والثقافية الكبرى، ووضع السياسات والضوابط للموقع التوثيقي للعلوم في العالم الإسلامي "ISC"، ووضع الأصول الحاكمة على السياسات الكلية للبرامج الثقافية –الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للخطة التنموية الخامسة، والموافقة على تأسيس حديقة التقنيات الحيوية، ووضع الاستراتيجيات والأساليب المناسبة لمواجهة النتائج السلبية للقنوات الفضائية، وتفويض عملية المصادقة على الفروع الحوزوية والعلوم الإنسانية لمجلس تطوير الحوزات العلمية، ووضع آلية لإعطاء الدرجات والامتيازات العلمية للمجلات، وتأسيس الجمعيات والأقطاب العلمية في الحوزات العلمية، وضع الآليات الخاصة بنظم ترقية أعضاء الهيئة العلمية، وتأسيس المؤسسة الوطنية للألعاب الحاسوبية، وانتقاء الطلاب في التعليم العالي مع مراعاة مكان إقامتهم.

المرحلة الجديدة لنشاطات المجلس الأعلى؛ مرحلة العمل والسعي والجدية القصوى و تألق المجلس
ومع تشكيل الحكومة التاسعة وانتخاب السكرتر الجديد للمجلس بدأت مرحلة جديدة من التخطيط والسعي والعمل الجاد في المجلس وبداية تجربة جديدة ضمن مسار تكاملي. وفي هذه المرحلة قامت الأمانة العامة للمجلس الأعلى للثورة الثقافية بتنظيم شؤون الأمانة العامة وتسييرها للمجالس التخصصية وارتباطها بالنخب وأصحاب الرأي والمراكز الحوزوية والجامعية وبذلك شكلت سنداً علمياً تخصصياً كبيراً لقرارات المجلس من جهة وقامت من جهة أخرى بإقامة شبكة علاقات مع المرافق والأجهزة والمؤسسات العلمية والثقافية والتنفيذية المختلفة مما جعلها تشكل الخط الأمامي لتنفيذ قرارات المجلس كما قامت بتحركات حثيثة لتنفيذ قرارات المجلس، ولحسن الحظ فإن هذه الإنجازات والنشاطات نالت إعجاب سماحة القائد. نشير إلى بعض من بيانات سماحة القائد حول هذا الشأن:

شذرات من بيانات سماحة القائد في لقائه مع أعضاء المجلس الأعلى للثورة الثقافية في الأعوام 2007 و2011
- خلال سنتين أو ثلاث سنوات أخيرة ثمة إجماع بين من سألناهم وأبدوا رأيهم؛ بأن تحركات المجلس وأعماله وجديته باتت أكثر من السابق. وهذا مدعاة شكر. واليوم لحسن الحظ بات المجلس أكثر نشاطاً مما سبق ويتخذ قراراته بالشكل المناسب.
- أنا على اطلاع بأن رئيس الجمهورية يشارك بجد في هذا المجلس وهذا يبدو من خلال الآراء التي يقدمها. أتوجه بالشكر إليه. (8/12/2007)
- أقدر المساعي والإنجازات الجيدة للمجلس الأعلى للثورة الثقافية والأمانة العامة والمجالس التابعة له وأشكرهم على ذلك.
- يشعر الإنسان باللذة والرضا للفاعلية التي يراها في تحركات النخب التابعة للنظام على صعيد أهم مجال حياتي لنا وهو الثقافة.
- أقدم شكري لأعضاء المجلس الأعلى للثورة الثقافية فرداً فرداً وللأمانة العامة ومن يعملون فيها وأرجو لهم التوفيق من الله عزوجل.
- لقد أنجزت أعمال جيدة مثل الخارطة العلمية الشاملة حيث زفوا لنا البشرى بأن ثمة مساع حثيثة للقيام بإجرائها، ندعوا الله بأن يكلل ذلك بالنجاح.
- إن المجلس الأعلى للثورة الثقافية يكتمل يوماً بعد يوم، وهو الآن يبدو أكثر كمالاً وقوة وتجربة ونضجاً وبات أكثر اتساعاً في نشاطاته وأعماله وينبغي أن يؤخذ هذا الأمر على محمل من الجد. (13/6/2011)


@جميع حقوق هذا الموقع محفوظة و مملوكة للمجلس الأعلي للثورة الثقافية