الصفحة الرئيسية   تماس با ما   خارطة الموقع   انگليسي   فارسي   اردو  
التعریف بالمجلس > المجالس والواحدات التخصصية في المجلس الأعلى للثورة الثقافية

المجالس والواحدات التخصصية في المجلس الأعلى للثورة الثقافية


لقد أسس المجلس الأعلى للثورة الثقافية وبمشاركة ومساهمة من أعضاء المجلس عدة مجالس تخصصية وهيئات ولجان عمل لتحقيق الأهداف والمهمات المناطة به نظراً لاتساع نطاق العلم والثقافة والحجم الكبير للموارد الموضوعة في حيز العمل. وسيجري عرض كل منها باختصار:
1. المجلس المساعد
وبناءً على المادة رقم (20) للنظام الداخلي للمجلس الأعلى للثورة الثقافية، جرى تأسيس مجلس باسم "المجلس المساعد للمجلس الأعلى الثقافي" بهدف رفع سوية الاجتماعات الخاصة بالمجلس الأعلى للثورة الثقافية، وتركيز أوقات هذه الاجتماعات على الشؤون الأساسية ورسم السياسات الكلية لأهم المواضيع الثقافية والعلمية، ويتألف هذا المجلس من جميع أعضاء المجلس الأعلى ورئيس اللجنة الاستشارة ما عدا رؤساء السلطات الثلاث ومجموع أعضاء المجلس المسموح لهم بعدم الحضور بشكل رسمي.
ومهمة هذا المجلس دراسة الموضوعات التي تحول إليه من قبل المجلس الأعلى للثورة الثقافية واتخاذ القرار المناسب بشأن ذلك.
وبناءً على مفاد النظام؛ فإن قرارات المجلس المساعد ستكون في حكم المصادق عليها بعد إعلام استلامها من قبل المجلس الأعلى للثورة الثقافية خلال أسبوعين وفي حال لم يجر أي اعتراض عليها من قبل ثلاثة أعضاء من المجلس الأعلى على الأقل.
وتلك الفئة من قرارات المجلس المساعد التي فوّض المصادقة عليها للمجلس المساعد من قبل المجلس الأعلى للثورة الثقافية، سوف تعتبر مصادقاً عليها دون حاجة لمرور أسبوعين على ذلك.
2. مجلس الثقافة العامة:
لقد تأسس مجلس بإشراف المجلس الأعلى للثورة الثقافية وتحت مسمى مجلس الثقافة العامة بهدف رسم السياسات وتوجيه الثقافة العامة للبلاد والرقابة عليها.
أهم المهام:
1. تحليل الأوضاع والتيارات الثقافية العالمية والقيام بتوضيح نسبة تأثير المراكز والأدوات المهمة في هذا المجال فضلاًعن إتخاذ التدابير المناسبة وتقديم التقاريرالتحليلية الشاملة للمجلس الأعلى.
2. دراسة وتحليل الأوضاع والتيارات الثقافية المحلية وقياس النظام القيمي للمجتمع بهدف تحديد نقاط ضعف التي تشوب الشأن الثقافي وقوته، وتقديم الحلول المناسبة لذلك.
3. التخطيط والتوجيه للثقافة العامة للبلاد بهدف تحقيق الأهداف وإجراء السياسات الثقافية المصادق عليها من قبل المجلس الأعلى للثورة الثقافية.
4. إعداد وتدوين مشاريع للتنسيق بين المساعي الثقافية والفنية والإعلامية في المؤسسات والمراكز الرسمية الثقافية والفنية.
5. إعداد الأرضية اللازمة والتنسيق بين الأجهزة الحكومية في إجراء مهام مجلس الثقافة العامة الخاص بنشر الثقافة العامة وتطويرها وتأصيلها.
6. دراسة الآثارالثقافية المترتبة على السياسات وإجراء المشاريع والبرامج الاقتصادية والاجتماعية بهدف الاطمئنان من قضية تماهيها مع أصول السياسات الثقافية للبلاد وعدم التباين معها.
إن مساحة قرارات الثقافة العامة تشتمل على تأسيس المرافق والمؤسسات الثقافية والمجالس والبيانات والمناسبات الثقافية والقرارات الثقافية.

3. مجلس أسلمة المراكز التعليمية:
واحد من أكثر الأمور حساسية بالنسبة لمسؤولي النظام والشعب الثوري والمتدين منذ بدء انتصار الثورة الإسلامية، هو أسلمة المراكز التعليمية في جميع المجالات الثقافية؛ بحيث اختص الهدف الأولي للثورة الثقافية بهذا الموضوع. والمجلس الأعلى ومتابعاً لنشاطات لجنة الثورة الثقافية وبعيداً عن الزوابع السياسية وإدراكاً منه للحساسيات المتعلقة بهذا المجال أقدم على تأسيس مجلس تخصصي بعنوان "مجلس أسلمة المراكز التعليمية".
أهم المهام:
1. تدوين اقتراح خاص بالسياسات المرتبطة بأسلمة الجامعات والمراكز التعليمية وعرضه على المجلس الأعلى للثورة الثقافية.
2. رسم الاستراتيجيات المناسبة لأسلمة الجامعات والمراكز التعليمية على أساس المعلومات الموجودة والبحوث الجديدة.
3. تقديم المشاريع والاقتراحات الأساسية المؤثرة في عملية أسلمة الجامعات والمراكز التعليمية والبحثية للمجلس الأعلى للثورة الثقافية.
4. الرقابة على الإجراء الصحيح للقرارات المتعلقة بأسلمة الجامعات والمراكز التعليمية.
5. تقديم تقرير عن تطور مسار عملية أسلمة الجامعات والمراكز التعليمية كل ستة أشهر على الأقل للمجلس الأعلى للثورة الثقافية.

4. مجلس الفن:
إن الفن هو واحد من أهم أدوات التوجيه الثقافي في المجتمع. ونظراً لحساسية هذا المجال والحاجة الماسة للطاقات المتخصصة فيه، بدا من الضرورة تأسيس مجلس خاص بالفن. وبناءً على اتساع مساحة التأثير الفني في المجال الثقافي فقد اعتبر مجلس الفن بمثابة الأداة التخصصية لدراسة الاستراتيجيات المتخصصة بالإطار الفني.
أهم المهام:
1. رسم السياسات الفنية الكلية للجمهورية الإسلامية الإيرانية ليجري اقتراحها على المجلس الأعلى للثورة الثقافية.
2. اقتراح السياسات والأساليب الخاصة بالمجالات الفنية المتعددة.
3. تقوية العلاقة بين أقسام الإنتاج الفني والتنفيذي والعلمي والعمل على التنسيق بينها.
4. تحديد السياسات الخاصة بالتعريف بالفنون الأصيلة والشعبية والقيام على ترويجها.
5. تقديم الدعم للأبحاث الدينية والفلسفية والعرفانية التي تدور حول محور أسس الفن والاستخدام التطبيقي العملي لنتائج هذه الأبحاث في إنتاج أعمال فنية ومعمارية ومدنية.
6. المصادقة على نظام المؤسسات والمرافق الفنية على المستوى الوطني والتي تُحال من قبل المجلس الأعلى للثورة الثقافية.
7. تقويم التقرير السنوي للنشاطات الفنية في البلاد وعرضها على المجلس الأعلى للثورة الثقافية.
8. توضيح الدور التطبيقي للفن ورسم السياسات المتعلقة بذلك.

5. المجلس المتخصص بالشأن الثقافي والاجتماعي للمرأة والعائلة
إن إيلاء الاهتمام الخاص بموضوعات المرأة والعائلة من قبل المجلس الأعلى للثورة الثقافية تظهر من خلال ضرورة الابتعاد عن الإفراط والتفريط الحاصل بالنسبة لحقوق المرأة على المستويات الداخلية والدولية. كما أن أسباب وضرورات تأسيس هذا المجلس تبدو من خلال لزوم امتلاك النظرة المتوازنة في مجال حقوق المرأة ووظائفها؛ فضلاً لامتلاك النظرة الشاملة خلال رسم السياسات الخاصة بشؤون المرأة.

أهم المهام:
1. رسم السياسات اللازمة بهدف إيجاد الأرضية المساعدة لتطوير شخصية المرأة والإسراع في استعادة شأنها الإنساني وكرامتها وتأمين حقوقها الشاملة على أساس الموازين الإسلامية الأصيلة وعرض النماذج المناسبة لذلك.
2. رسم السياسات اللازمة واقتراحها بهدف معرفة الخصائص الإيجابية لثقافة القوميات المختلفة ومواجهة عمليات التقليل من شأنها، واكتشاف جذور المظاهر المنحطة الخاصة بالثقافات الأجنبية والإنحرافات الأخلاقية والعمل على محاربتها. وإزالة ماتبقى من النظرات المتعصبة والتي عادة ما تكون تحت مسمى الدين وتفرض على مجتمع المرأة.
3. رسم السياسات اللازمة ووضع الخطط والقيام بالتنسيق بين الخطط المقترحة من قبل الأجهزة الإجرائية لتقوية عماد المؤسسة العائلية المقدسة.
4. رسم السياسات اللازمة ووضع الخطط والتنسيق بين الخطط المقترحة من قبل الأجهزة الإجرائية لاستغلال أوقات الفراغ الخاصة بالفتيات والسيدات بالتنسيق مع أفراد العائلة.
5. إعداد مشاريع خاصة برفع مستوى الإدراك العام والتعليم ودراسة السياسات والأساليب المناسبة في مجالات التربية والتعليم والدراسات العليا الخاصة بالنساء.
6. دراسة الأرضية المناسبة لمشاركة النساء في النشاطات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والفنية ووضع الأساليب المناسبة لإزالة المشاكل والموانع الموجودة في طريق توسعة هذه النشاطات.
7. عرض المشاريع المناسبة والقيام بدراسة جدواها بالنسبة لحل مشاكل النساء والأولاد الفاقدين لمعيلهموتقديم الدعم اللازم لهم فضلاً عن دراسة وضع عمل هؤلاء النساء مع مراعاة مصالح عوائلهم.
8. إتخاذ التدابير اللازمة للتنسيق بين نشاطات المراكز والمؤسسات الفاعلة في الأمور الثقافية والاجتماعية الخاصة بالنساء، وتقديم المشاريع والاقتراحات للمجلس الأعلى للثورة الثقافيةعند الحاجة.
9. تقديم اقتراحات حول البحث في الموضوعات الثقافية والاجتماعية النسوية المهمة وعرضها على المراكز المتخصصة والأفراد ذوي الصلاحية في هذا الشأن وتقديم الدعم للمنظرين والمفكرين والعلماء المسلمين الذين يقومون بتوضيح رؤية الإسلام في مجال العائلة والمجتمع.
10. القراءة المستمرة للوضع الثقافي والاجتماعي للنساء والعائلة والقيام على تقييمها فضلاً عن إعداد التقرير السنوي.
11. التخطيط لتوسعة العلاقات الثقافية مع المجتمعات النسوية والعائلية والحركات الثورية الخاصة بهم ضمن البلاد الأخرى وخاصة الإسلامية منها.

6. مجلس تطوير الثقافة القرآنية:
جرى المصادقة على وثيقة نشر الثقافة القرآنية وإبلاغها بهدف التنسيق بين الأجهزة الحكومية والمؤسسات والمجموعاتغيرالحكومية الفاعلة لتطوير النشاطات القرآنية على المستوى الوطني والدولي، وتأصيل نفحة الإيمان بالقرآن الكريم والاعتقاد به والتمسك بتعاليمه فضلاً عن تعميق المعرفة القرآنية وتعميم إدراكها وفهمها، والالتزام العملي بالقرآن في جميع الأبعاد الفردية والاجتماعية، وبث روح الثقافة القرآنية في نظام الإدارة وعملية اتخاذ القرارات والتخطيط في البلاد، وتنمية حس الأنس بالقرآن المجيد بين أطياف المجتمع. وقد جرى تنفيذ مفاد هذه الوثيقة بتأسيس مجلس أطلق عليه "مجلس نشر الثقافة القرآنية".

أهم المهام:
1. إعداد المؤشرات الخاصة بنشر الثقافة القرآنية والمصادقة عليها فضلاً عن الموافقة على مؤشرات تقويم النشاطات القرآنية والرقابة عليها.
2. دراسة وتحليل الطريقة المناسبة لتحكيم الأصول القرآنية وأسسها في الخطط التنموية الطويلة والمتوسطة الأمد واقتراحها على المؤسسات والمنظمات المتخصصة باتخاذ القرارات.
3. دراسة المهام القرآنية الخاصة بالأجهزة الحكومية والعمومية والمجالس واللجان وسائر المجامع القرآنية وإعادة النظر فيها وعرضها على المجلس الأعلى للثورة الثقافية بهدف المصادقة عليها.
4. تهيئة الأرضية اللازمة لتحقق توجيهات قائد الثورة الإسلامية في مجال القرآن الكريم ومتابعة ذلك.
5. وضع الآليات اللازمة للتنسيق والتعامل المؤثر في مجال النشاطات القرآنية.
6. تقديم دعم المشاريع والخطط الوطنية الخاصة بنشر الثقافة القرآنية.
7. إتخاذ التدابير اللازمة لاستقطاب المشاركة الشعبية وإيلائها الإمكانات المناسبة وتقوية الدور الحكومي الداعم لنشر الثقافة القرآنية.
8. إتخاذ التدابير اللازمة لتطوير ثقافة الوقف الخاصة بالشأن القرآني والاستفادة القصوى من الموقوفات الموجودة في البلد في ذلك الأمر.
9. التقويم والرقابة على أداء الأجهزة والمؤسسات والمرافق الحكومية وغير الحكومية.
10. إحصاء الحاجيات والموانع والحدود التي تقف في وجه نشر الثقافة القرآنية والاستفادة من الطاقات لإزالتها من خلال المرجعيات ذات الشأن في داخل البلاد وخارجها.
11. وضع الأولويات والتوجهات العليا للميزانية المخصصة للنشاطات القرآنية وعرضها على المجلس الأعلى للثورة الثقافية.
12. القيام بالتخطيط لتأمين الموارد البشرية اللازمة والعمل على بثها في المجالات القرآنية المتنوعة وتطوير إمكانياتها.
13. القيام بالتخطيط اللازم لإعداد البرامج الإحصائية وشبكات المعلوماتية الخاصة بالشأن القرآني.

7. المجلس التخصصي واللجنة الخاصة بتنفيذ الخارطة العلمية الشاملة للبلاد:
إن توجيهات القائد في السنوات الأخيرة حول النهضة المبرمجة لتوليد العلم والخارطة العلمية الشاملة للبلاد كانت أهم حافز ودافع لتدوين هذه الخارطة وتنظيمها.
وقد أكد سماحته في بداية العام 2007 بشأن اقتراحاته للمجلس الأعلى للثورة الثقافية على لزوم تعريف الخارطة العلمية الشاملة للبلاد وإعدادها من خلال المجلس الأعلى للثورة الثقافية وطالب بالقيام برسم الخارطة بشكل عميق وشامل وكامل ودون تأخير.
وفي نهاية الأمر أُعدّت الخارطة العلمية الشاملة للبلاد بمشاركة أكثر من 2000 شخص من الأساتذة وأصحاب الرأي من الجامعيين والحوزويين وصرف أكثر من 300000 (شخص ساعة عمل) في اللجان والفئات التخصصية وأكثر من 700 (شخص ساعة عمل) في اجتماعات اللجنة النهائية وبمشاركة نهائية من قبل أعضاء اللجنة المنتخبة والسعي الجاد والمستمر للمتخصصين وأصحاب الرأي المميزين؛ وفي كانون الأول 2010 جرى المصادقة عليها من قبل المجلس الأعلى للثورة الثقافية.
والآن وعلى أساس البند "ب" من الفصل الخامس للخارطة تأسست "لجنة تسيير عملية إجراء الخارطة العلمية الشاملة" وتجري الأعمال اللازمة لتنفيذها.
أهداف تدوين الخارطة العلمية الشاملة للبلاد:
1. حاكمية الرؤية التوحيدية على جميع مجالات الحياة الفردية والاجتماعية والإرتقاء بالثقافة الدينية في المجتمع.
2. إعداد أفراد متمكنين وعقلاء وسالمين ومبتكرين وأحرار و واثقين بأنفسهم.
3. إيجاد مجتمع محوره الفضيلة والعدالة والحرية والأمان.
4. إقرار توجه استراتيجي يستشف المستقبل ويعتمد على البرمجة في مجال تدوين السياسات.
5. الاستجابة للاحتياجات الأساسية في البلاد بهدف المحافظة على الاستقلال وتأمين الاكتفاء الذاتي مع الاهتمام بالإمكانات والمزايا المحلية.
6. إنتاج العلم والتقنيات محلياً وإدخال المنتجات الحاصلة في العلمية التجارية.
7. بسط مساحة العلم وكسر الحواجز في الشأن العلمي والتقني وخاصة في مجال العلوم الإنسانية والعلوم الأساسية والتحرك نحو تحقيق الريادة في المجال العلمي والتقني.

8. المجلس التخصصي لتغيير النظام التعليمي وتحديثه:
ومتابعة لتأكيدات سماحة القائد على القيام بتحولات أساسية في النظام التعليمي في البلاد أعم من نظام التربية والتعليم والتعليم العالي؛ فقد تأسس في العام 2007 بموافقة المجلس الأعلى للثورة الثقافية "المجلس التخصصي للتحول في النظام التعليمي وتحديثه" ليقوم بدراسة وتدوين الوثيقة الاستراتيجية لإجراء عملية تغييرية في النظام الرسمي والعام للتربية والتعليم في الجمهورية الإسلامية في إيران؛ فضلاً عن دراسة الوثيقة الاستراتيجية للعلوم المعرفية وفلسفة التربية والتعليم.
أهم المهام:
1. تحديد الأصول النظرية الأساسية والقيمية والاتجاهات الحديثة لعملية التحول والتحديث في النظام التعليمي.
2. إدارة عملية التغيير والتحديث في النظام التعليمي.
3. الرقابة على تحقيق عملية التغيير والتحديث في النظام التعليمي.
4. دراسة فلسفة التربية والتعليم في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعرضها على المجلس الأعلى للثورة الثقافية للمصادقة النهائية عليها.
5. دراسة الاتجاهات الأساسية لعملية التغيير والتحديث في النظام التعليمي والمصادقة عليها.
6. المصادقة على خارطة الطريق الخاصة بعملية التغيير والتحديث في النظام التعليمي في البلاد.
7. تقديم الاقتراحات الخاصة بمنح التسهيلات اللازمة لتحقيق خطط التغيير والتحديث في النظام التعليمي للبلاد وتأمين الاعتمادات اللازمة له وإزالة الموانع التي تحد منه.
8. تحديد المؤشرات والاقتراحات والخطط التغييرية في الوزارات على أساس فلسفة التربية والتعليم في الجمهورية الإسلامية الإيرانية والقيام بدراستها والمصادقة عليها.
9. الرقابة العليا على إجراء الخطط التغييرية في النظام التعليمي في البلاد.

9.المجلس التخصصي للهندسة الثقافية:
إن موضوع الهندسة الثقافية والذي أكد عليه سماحة القائد منذ أعوام سابقة بات في صلب اهتمام الأمانة العامة للمجلس الأعلى للثورة الثقافية وتوجهاته في الدورة الجديدة في تاريخ 11/1/2007 وأقيم أول مؤتمر وطني للهندسة الثقافية بهدف توليد أدبيات الهندسة الثقافية واستقطاب مشاركة النخب وأفكارهم وتبديل موضوع الهندسة الثقافية إلى توجه عام على مستوى المجتمع. وكان نتاج هذا المؤتمر هو توليد أكثر من 3000 ورقة تختص بأدبيات الهندسة الثقافية في جميع أبعادها المتنوعة، حيث جرى إعدادها للمرة الأولى والاستفادة من نتائجها في مجالات عديدة.
ومتابعة لذلك؛ وبعد صدور الأحكام الجديدة لأعضاء المجلس الأعلى للثورة الثقافية وبهدف تفعيل هذا الأمر وإعداد خارطة الهندسة الثقافية للبلاد، عُرض ذلك على المجلس الأعلى للثورة الثقافية وتأسس مجلس الهندسة الثقافية بناءً على القرار الصادر في تاريخ 15/5/2007.
وقد قام مجلس الهندسة الثقافية بعد تعيين الأعضاء بتركيز جهوده على رسم وتدوين خارطة الهندسة الثقافية في البلاد من خلال تحديد السياسات والاتجاهات الأصلية والمصادقة على التعاريف والمفاهيم المفتاحية بخصوص الهندسة الثقافية برئاسة أمين المجلس الأعلى. وفي هذا السياق قام بالمصادقة على النظام الخاص بتدوين خارطة الهندسة الثقافية للبلاد.
ويجري الآن إعداد النسخة الكاملة لخارطة الهندسة الثقافية للبلاد إلى جانب الرصد المستمر للموضوعات الثقافية وإشراك الهندسة الثقافية بخصوص بعض المواضيع المذكورة، حيث تمت المصادقة على أقسامها الأصلية في المجلس وسوف توضع قريباً على رأس أعمال المجلس الأعلى للثورة الثقافية.

10. المجلس التخصصي لتحول العلوم الإنسانية وتطويرها:
لقد صادق المجلس الأعلى للثورة الثقافية في الاجتماع المؤرخ بـ 13/10/2009 على تأسيس " المجلس التخصصي لتحول العلوم الإنسانية وتطويرها". وينشط هذا المجلس فعلياً بمهمة إيجاد تحول في العلوم الإنسانية على أساس المعارف الإسلامية و مهام أخرى نشير إليها:

أهم المهام:
1. وضع الأولويات ورسم السياسات والخطط المناسبة لعملية التعليم والبحث في مستويي التعليم العالي والتربية والتعليم والمصادقة عليهما.
2. الرقابة الاستراتيجية والمؤثرة على نشاطات التعليم والبحث في المؤسسات الفعالة في مجال العلوم الإنسانية وإتخاذ التدابير اللازمة للتقويم وتشخيص المشكلات وإصلاح البنى الأصلية والمحتويات الدراسية والعمليات والضوابط والقوانين الخاصة بها.
3. إتخاذ التدابير اللازمة لإحكام عملية التعليم والبحث على مستوى المؤسسات العلمية وإعداد الموارد البشرية اللائقة وخاصة الأساتذة.
4. وضع الضوابط اللازمة لقبول الطلاب على المستوى الكمي بشكل منطقي ومتوازن، وخاصة في الفروع المهمة من العلوم الإنسانية وعلى أساس المعايير المصادقة عليها والتي تشتمل على نسبة الاتقان والقدرة الاستيعابية للتشغيل المفيد في البلاد، وتناسب الأسس الإسلامية النظرية مع الثقافة الإسلامية – الإيرانية.
5. التخطيط لتقوية عملية توليد العلم والتنظير في مجال العلوم الإنسانية.
6. وضع نظام منسجم لنشر وترويج النتاجات المناسبة في مجال العلوم الإنسانية بهدف عرضها على المتلقين والمستفيدين من هذه النتاجات.
7. عرض أساليب مناسبة لدعم المشاريع الأساسية والبحوث والإنتاجات الخاصة بالبنية التحتية والمفكرين والمؤسسات الفعالة بهدف تطوير العلوم الإنسانية.
8. الإعداد للنشاطات العلمية المشتركة بين الجامعة والحوزة في مجال العلوم الإنسانية.
9. التأسيس لمراكز التنظير والنقد والمناظرة والمناقشات الحرة في مجال العلوم الإنسانية والمعارف الإسلامية في الجامعة والحوزة بمشاركة هيئة دعم مراكز التنظير والنقد والمناظرة والمناقشات الحرة للقيام بعملية نقدية للعلوم الإنسانية المترجمة.
10. التخطيط لتوليد مصادر جديدة للعلوم الإنسانية والتعريف بها في المجامع الدولية.

11. مجلس الحوزة التخصصي:
قام المجلس الأعلى للثورة الثقافية بهدف تقوية علاقته بالمراجع الكبار والعلماء والحوزة العلمية والاستفادة من مقدراتهم وطاقاتهم بتأسيس لجنة الحوزة التابعة للأمانة العامة للمجلس الأعلى في قم. تأسست هذه اللجنة في العام 2007 ونظراً لإنجازاتها المؤثرة استطاعت أن ترتقي وتتحول إلى مجلس الحوزة التخصصي. ليستطيع بالتعاون مع الحوزات العلمية وخاصة المجلس الأعلى للحوزة العلمية في قم أن يتابع مهامه ويحقق أهدافه الثقافية.

أهم المهام:
1. إحصاء الطاقات والإمكانات الموجودة في الحوزة العلمية والتعريف بها فضلاً عن الاستفادة منها في عملية وضع السياسات والخطط العلمية لرفد هندسة الثقافة والهندسة الثقافية والرصد الثقافي في البلاد.
2. تحديد المستلزمات الفكرية والمعرفية في المجال الديني لإعداد المشاريع التحقيقية والقيام بالإجابة عنها من قبل المراكز الحوزوية.
3. اقتراح السياسات اللازمة لتطوير الاعتقادات والتوجهات الدينية والمعنوية في البلاد وتأصيلها في نفوس الأفراد.
4. تقديم مشروع واقتراح بهدف تحقيق أهداف المجلس الأعلى للثورة الثقافية والقيام بمهامه فضلاً عن مباديء السياسة الثقافية للجمهورية الإسلامية في مجال المواضيع الدينية.
5. تحديد الحساسيات الخاصة بالحوزة العلمية والمراجع الكبار والمجلس الأعلى للحوزة واهتماماتهم، وإعداد مشاريع ترتبط بالمواضيع والمشاكل الخاصة بالحوزة العلمية.
6. اقتراح السياسات الخاصة بالحضور الثقافي – الديني الفاعل في المجال الدولي والقيام بدراستها.

12. هيئة الرقابة والتفتيش
المجلس الأعلى للثورة الثقافية ومنذ بداية تأسيسه وضع الأساليب الخاصة بالرقابة على إجراء القرارات والتدقيق في أعمال الأجهزة المنفذة وصادق عليها في إطار أطلق عليه "هيئة الرقابة والتفتيش". وقد تأسست هذه الهيئة بناءً على قرار المجلس الأعلى للثورة الثقافية الخاص بالاجتماع رقم 28 بتاريخ 2/7/1985 وبهدف الرقابة على صحة مسار الثورة الثقافية وسلامتها ومتابعة المشكلات والمواضيع التي تحصل خلال تطور أعمالها ومهامها.

أهم المهام:
1. الرقابة على حُسن إجراء قرارات المجلس الأعلى للثورة الثقافية ومتابعة تنفيذها.
2. الدراسة السنوية لقرارات المجلس الأعلى للثورة الثقافية وتقديم الاقتراحات الإصلاحية والتكميلية بهدف تحسين العملية التنفيذية وتطوير نسبة تأثيرها.
3. إعداد المعلومات اللازمة بشأن الأفراد ممن تؤيد صلاحيتهم من قبل المجلس الأعلى للثورة الثقافية ويصادق عليها (باستثناء رؤساء الجامعات).
4. حل الخلافات الناتجة عن إجراء قرارات المجلس الأعلى للثورة الثقافية في الأجهزة الثقافية للبلاد وذلك بطلب منهم.
5. متابعة الشكاوى التي تُحال من قبل الأجهزة الثقافية والمجلس الأعلى للثورة الثقافية والتي عادة ما تكون بخصوص المواضيع الثقافية في المجتمع؛ مع المحافظة على مكانة المجلس الأعلى.

13. هيئة الإشراف على الشأن الثقافي والعلمي وتقويمه:
تأسست هيئة الإشراف على الشأن الثقافي والعلمي وتقويمه في العام 2000 بناءً على مهام المجلس الأعلى للثورة الثقافية. وقد حُددت أهداف العملية التقويمية للوضع الثقافي والعلمي في البلاد في المادة رقم (1) من نظام هذه الهيئة على هذا النحو:
1. الحصول على تصور حقيقي عن الوضع الثقافي والعلمي في البلاد في إطار التقارير السنوية بهدف إعلام أفراد الشعب والمسؤولين عن مكانة الثقافة والعلم ومسارهما على الصعيدين الداخلي والدولي.
2. تحفيز وترغيب العاملين في الشأن الثقافي والعلمي للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وبث روح التنافس الإيجابي والبنّاء في عملية القيام بالمهام.
3. اقتراح الأساليب المناسبة على المجلس الأعلى للثورة الثقافية لدرء المشاكل وتطوير المعايير الثقافية والعلمية.
4. تأسيس نظام تنسيق للعملية التقويمية في المجال العلمي والثقافي بالاستفاة من جميع التجارب والإمكانات الموجودة في البلاد.

إن مساحة التقويم تضم النشاطات الحكومية وغير الحكومية في المجال الثقافي والعلمي وفي القطاعات التالية: التربية والتعليم، العلم والتقنيات، الثقافة والفن والاتصالات.

وتنقسم مستويات التقويم إلى مستويين؛ المستوى الكلي والمستوي الجزئي.
التقويم الكلي: في هذا المستوى؛ يجري تقويم الوضع الثقافي والعلمي والتعليمي والبحثي في البلاد على أساس المقياس الوطني وتجري دراسة وضع كل من القطاعات (التربية والتعليم، العلم والتقنيات، الثقافة والاتصالات) بشكل كلي يتجاوز الأجهزة المؤسسات المرتبطة بهذا القطاع. وعلى هذا التقويم أن يحدد مسار القطاعات المذكورة والموقع النسبي لكل منها في المساحة الدولية.

التقويم الجزئي: وفي هذا المستوى، يجري تقويم وضع الأجهزة والمؤسسات المرتبطة بكل قطاع ومقارنتها ببعضها. ويؤدي في النهاية لتصنيف الأجهزة والمؤسسات المماثلة.

14. الهيئة العليا لاستقطاب أعضاء الهيئة العلمية في الجامعات ومراكز التعليم العالي في البلاد:
نظراً لمكانة العلم الرفيعة في الثقافة الإسلامية وضرورة الحفاظ على مكانة البيئة الخاصة بالتعليم العالي وقداسته العليا في البلاد، وللدور المحوري والبنّاء لأعضاء الهيئة العلمية ولزوم الاستفادة المثلى من الأساتذة الأفاضل والمتخصصين والمؤمنين بأهداف الثورة الإسلامية، ولتوحيد الطريقة الخاصة في دراسة صلاحيات المرشحين للعضوية في الهيئات العلمية فقد تأسست الهيئة العليا لاستقطاب أعضاء الهيئة العلمية في الجامعات ومراكز التعليم العالي في البلاد بناءً على قرار من قبل المجلس الأعلى للثورة الثقافية.

أهم المهام:
1. إتخاذ أسلوب موحد من قبل الهيئات التنفيذية لتعيين أعضاء الهيئات العلمية لإيجاد حالة من الانسجام بين الجامعات وتوحيد مسارها وزيادة مقدراتها وفاعليتها.
2. الرقابة المستمرة على الإجراء الصحيح للضوابط والمقررات الخاصة بتعيين الهيئة العلمية في جميع المستويات.
3. دراسة جميع السياسات والضوابط المتعلقة بتعيين الهيئة العلمية وإعادة النظر فيها بهدف تقديم الاقتراحات المناسبة للمجلس الأعلى للثورة الثقافية وتدوين اللائحة التنفيذيةالخاصة بتعيين أعضاء الهيئة العلمية للمصادقة عليه من قبل مجلس أسلمة المراكز التعليمية.
4. تعريف الهيكيلية التنظيمية وشرح مهام الهيئة المركزية للتعيينفي الوزارتين(وزراة التعليم العالي ووزارة الصحة) والهيئة الإجرائية للتعيين ورسم أسلوب التعامل بينهما.
5. وضع برنامج للدورات التأهيلية في بداية التعيين وأثناء الخدمة بهدف تمكين أعضاء الهيئة العلمية وزيادة مقدراتهم والرقابة على مسار إجراء تلك الدورات.
6. إقامة المؤتمرات وورش العمل التوجيهية لعناصر الهيئات الإجرائية للتعيين.
7. متابعة الشكاوى وسائر الأمور المرجعة من قبل المجلس الأعلى للثورة الثقافية.
8. دراسة التقرير السنوي للهيئة المركزية للتعيين في الوزارتين (وزارة التعليم العالي والصحة) والهيئات الإجرائية للتعيين وعرضه على المجلس الأعلى للثورة الثقافية.

15. هيئة دعم مراكز التنظير والمناظرة
لقد صادق المجلس الأعلى للثورة الثقافية على تأسيس هيئة دعم مراكز التنظير والمناظرة (المختصة بالمعارف والعلوم الإنسانية) لتحقيق الأهداف التالية:

الأهداف:
1. الدعم الخاص للأبحاث المنهجية والمحكمة وتبديلها لتجارب متراكمة ومستخلصة.
2. تهيئة الأرضية لعملية نهضوية في مجال توليد النظريات الإسلامية وعرضها في العلوم الإنسانية.
3. إرساء القواعد العلمية في المناظرات وإدارة الحوارات الثقافية على محور تخصصي وإعطاء الفرص الرسمية والعلمية والقانونية لعرض الأفكار ونقدها وتشريحها.
4. التأسيس لحرية الفكر والتعبير وإمكانية تبادل الآراء العلمية مع مراعاة الأخلاق والمنطق الخاص بالحوار والدستور أيضاً.
5. الحد من النزاعات والأزمات الثقافية وضبط حالة الانفعالية وعدم استخدام المنهجية في الأبحاث الدينية والثقافية على مستوى الجامعة.
6. تحفيز النخب والمراكز العلمية في البلاد لعرض نظرياتهم البحثية وتوليد نظريات العلوم الإنسانية بالاستناد إلى الأسس الإسلامية بهدف الخروج من أحادية النظرة المعرفية الجازمة الناتجة عن الترجمة فضلاً عن التحجر والسطحية.
7. الإجابة عن التساؤلات والاحتياجات الفكرية والمعرفية والإعلامية في المجالات العلمية والثقافية التي يهتم بها الجامعيون.
8. توضيح وتبيين محل النزاع والغموض في التحصنات الفكرية والثقافية وتقديم الخلاصات العلمية للأبحاث المهمة بهدف التطوير الثقافي للمجتمع.

16. لجنة الثقافة والحضارة الإسلامية الإيرانية:
تأسست لجنة الثقافة والحضارة الإسلامية الإيرانية بناءً على قرار المجلس الأعلى للثورة الثقافية.
الأهداف:
1. إعداد الأرضية اللازمة لنشر الثقافة والحضارة الإسلامية الإيرانية والقيام على ترويجها.
2. إجراء التنسيق اللازم بين العاملين في الشأن الثقافي والتعليمي بهدف تحقيق الأهداف المذكورة.
3. تقديم برامج تعليمية وبحثية بهدف نشر الثقافة والحضارة الإسلامية والإيرانية.
4. إعداد النصوص الدراسية للمراحل الدراسية المختلفة وتنظيمها والمصادقة عليها.
5. وضع الأولويات الخاصة بالمواضيع البحثية المرتبطة بالثقافة والحضارة الإسلامية والإيرانية.

17. لجنة الإدارة الكلية للأجهزة الثقافية:
وبهدف التنسيق بين الأجهزة الثقافية والإدارة الكلية لها، تأسستلجنة باسم "الإدارة الكلية للأجهزة الثقافية في البلاد" بإشراف من المجلس الأعلى وبعضوية جمع من أعضاء المجلس الأعلى للثورة الثقافية وأصحاب الرأي.
وقد بدأت هذهاللجنةنشاطاتها منذ حزيران عام 2007 وأقامت اجتماعات وجلسات متعددة قامت من خلالها بالتطرق إلى دراسة مهام الأجهزة الثقافية في البلاد.
إن الهدف من تأسيس هذهاللجنة هو إيلاء نوع من الانسجام والتنظيم لمجموع النشاطات الثقافية التي تقيمها الأجهزة الثقافية المختلفة أعم من الحكومية ونصف الحكومية وغير الحكومية.

مهام اللجنة المصادق عليها:
1. دراسة شمولية المهام المحددة للأجهزة الثقافية في البلاد لتحقيق الأهداف المرجوة والقيام بتقويمها.
2. دراسة المشاكل التي تعترض أداء مجموع الأجهزة الثقافية في البلاد كنظام واحد وتحديد نوعية التعارض والتداخل والأعمال الموازية والهامشية في النشاطات الثقافية.
3. تحديد المهمات الأساسية لكل من الأجهزة الثقافية.
4. تحديد أساليب تطوير الإدارة الثقافية والأجهزة الثقافية في البلاد.
5. إتخاذ التدابير اللازمة للتدقيق بمهام كل جهاز والحد من القيام بالأعمال الموازية وربط الأجهزة ببعضها من خلال التعامل البناء بينها.
6. تحسين علاقة الحكومة بالأجهزة الثقافية الحكومية وغير الحكومية وتطوير النشاطات الثقافية والدينية للأجهزة غير الحكومية.
7. إعادة النظر في أداء الأجهزة الثقافية ومهامها بهدف تطوير نشاطاتها وزيادة تأثيرها.
8. تحديد كيفية الإدارة الكلية للشؤون الثقافية في البلاد والقيام بدراستها.
9. دراسة نوع التأثير الناتج عن كل من الأجهزة الثقافية في البلاد في تحقيق الأهداف المرجوة في البلاد وتقويمها وزيادة نسبة تأثيرها.
10. معرفة الموانع والمشكلات التي تقف في وجه إجراء قرارات المجلس الأعلى للثورة الثقافية.
11. إعادة النظر في نظام التنفيذ المناسب وإصلاحه لإجراء قرارات المجلس الأعلى للثورة الثقافية وتحسين الأساليب اللازمة لمتابعة هذا الشأن.
12. معرفة الموانع والمشاكل التي تقف في وجه نظام المتابعة والرقابة على إجراء القرارات.
13. إعادة النظر في نظام المتابعة والرقابة على إجراء القرارات والقيام بإصلاحه وإعداد الأساليب الخاصة بمتابعة أمور الرقابة الناجعة.
14. تحديد دور كل من الأجهزة الرقابية في البلاد ومهامها الخاصة بالرقابة الاستراتيجية للقرارات وكيفية تعامل كل منها مع الآخر ومع المجلس الأعلى للثورة الثقافية في القيام بهذه المهمة.


@جميع حقوق هذا الموقع محفوظة و مملوكة للمجلس الأعلي للثورة الثقافية