الصفحة الرئيسية   تماس با ما   خارطة الموقع   انگليسي   فارسي   اردو  
التعریف بالمجلس > آثار قرارات المجلس الأعلى للثورة الثقافية والنتائج المترتبة عليها

آثار قرارات المجلس الأعلى للثورة الثقافية والنتائج المترتبة عليها


الحفاظ على اللغة الفارسية وآدابها والقيام بنشرها
المجلس الأعلى للثورة الثقافية ومع تأسيسه لمجلس نشر اللغة الفارسية وآدابها ومجمع اللغة الفارسية وآدابها ومؤسسة سعدي ومصادقته على العديد من القرارات الأخرى يمارس دوراً بارزاً ومهماً في عملية الحفاظ على اللغة الفارسية وآدابها والقيام بنشرها في داخل البلاد وخارجها.

إيلاء الاهتمام الخاص بالثقافة الإسلامية والإيرانية وحضارتيهما:
لقد قام المجلس الأعلى للثورة الثقافية بنشاطات واسعة في مجال الثقافة والحضارة من خلال تأسيسه للجنة الثقافة الإسلامية والإيرانية وحضارتيهما. ومن بين هذه النشاطات القيامبتدوين المواضيع المتعلقة بالثقافة الإسلامية والإيرانية وحضارتيهما وخصائص الشخصيات المعروفة والمميزة في إيران والعالم الإسلامي وسرد سيرهم الذاتية في الكتب المدرسية والجامعية وتأليف وترجمة مجموعة من الكتب وإقامة ورش العمل التعليمية لإعداد الأساتذة في هذا المجال، وتأسيس كلية العلوم الطبية التقليدية والصيدلة التقليدية والأخلاق الطبية فضلاً عن تأسيس متحف تاريخ العلم و... .

تحديد التوجهات الكلية للوصول إلى أهداف وثيقة التصور المستقبلي على مدى عشرين عاماً
لقد قام المجلس الأعلى للثورة الثقافية برسم الخارطة العلمية الشاملة للبلاد والمصادقة عليها بالإضافة إلى خارطة الهندسة الثقافية للبلاد ووثيقة التحول في النظام التعليمي في البلاد وتحديثه كما وضعت التوجهات الكلية ومناهج النظم التعليمية والعلمية والثقافية في البلاد لتحقيق أهداف وثيقة التصور المستقبلي على مدى عشرين عاماً.

إحياء دور الثقافة في إدارة أمور البلاد:
إن مشاركة المجلس الأعلى للثورة الثقافية في مجالات متعددة كعملية رسم الخارطات العلمية والثقافية والتعليمية الشاملة للبلاد و وضع نظام الخطط الخمسية ونظام تحديد الميزانيات السنوية والإدارة الكلية للأجهزة الثقافية و... فضلاً عن إعداد الأساليب الخاصة بإجراء القرارات المصادق عليها من قبل المجلس الأعلى للثورة الثقافية؛ أدّى لتطوير مكانة الثقافة في النظام وعملية إتخاذ القرارات والتخطيط لحد كبير. وبدا بداهةً أن المصادقة على خارطة الهندسة الثقافية للبلاد والعمل على تفعيلها يصب في هذا الأمر بشكل كبير.

تطوير الثقافة القرآنية ونشرها والترويج لها
إن المجلس الخاص بالثقافة القرآنية هو واحد من وحدات المجلس الأعلى للثورة الثقافية كما أنه المحور الأصلي لتطوير الثقافة القرآنية ونشرها والترويج لها على المستويات الكلية، وقد قام بإنجازات مهمة بهدف تطوير المؤسسات والقطاعات القرآنية المختلفة في البلاد وتحديد الأولويات والتوجهات للوصول إلى الأهداف القرآنية في نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

دور قرارات المجلس الأعلى للثورة الثقافية في الخطة الخمسية
للمجلس الأعلى للثورة الثقافية حضور مؤثر ومستمر في عملية التخطيط الكلي للبلاد. وقد اقترح المجلس الأعلى للثورة الثقافية وبناءً على المادة رقم (2) من قانون الخطة الخامسة، بأن تعمل الحكومة على إعداد الملحق الثقافي عند تنفيذ المشاريع الاقتصادية والاجتماعية، وأن تحصر كل إجراء لها في مضمار الثقافة والعلم صمن إطار خارطة الهندسة الثقافية والخارطة العلمية الشاملة للبلاد.
ارتباط المجلس الأعلى للثورة الثقافية بالنخب والمدراء الثقافيين
يرتبط حالياً ما يناهز عن 1000 شخص من النخب وأصحاب الرأي الحوزويين والجامعيين بالمجلس الأعلى للثورة الثقافية بشكل مباشر وحدود 10000 شخص من الخبراء وأصحاب الرأي بشكل غير مباشر من خلال تسيير شبكة اتصالات افتراضية متصلة بالمجلس الأعلى للثورة الثقافية.

وضع السياسات الخاصة بالتعليم العالي
تحدد الكثير من القرارات والضوابط وأساليب إدارة المجمعات العلمية والثقافية بناءً على قرارات المجلس الأعلى للثورة الثقافية. فإن أكثر من 90 بالمئة من إنجازات الجامعات ومراكز البحث والتعليم العالي في البلاد في مجالات الثقافة والتعليم والبحث والإدارة وأعضاء الهيئات العلمية والطلابية تعتمد على القرارات والسياسات المصادق عليها من قبل المجلس الأعلى للثورة الثقافية.
وبناءً عليه؛ فقد تشكلت بنية التعليم العالي والبحوث في البلاد من خلال المجلس الأعلى للثورة الثقافية في جميع المراحل وعلى أساس الاقتضاءات والاحتياجات الضرورية في البلاد.
وحين انتصار الثورة الإسلامية لم يكن مجموع الجامعات آنذاك يتجاوز 40 جامعة، أما اليوم فتنشط أكثر من 160 جامعة برعاية وزارتي العلوم والبحوث والتقنيات (التعليم العالي) و الصحة والعلاج والتعليم الطبي (الصحة) ومئات الجامعات غيرالحكومية والخاصة وحوالي 500 مركز بحثي وتحقيقي في البلاد. وفي بداية انتصار الثورة الإسلامية كان ثمة 170000 طالب جامعي، أما اليوم فيتابع أكثر من 3800000 طالب جامعي تحصيله العلمي في المراحل الجامعية المختلفة. كما تخرج أكثر من أربعة ملايين طالب. وقد شغل قبل انتصار الثورة حدود خمسة آلاف عضو في الهيئات العلمية في مراكز التعليم العالي. لكن اليوم سجلت المؤشرات العالمية ما يقرب من 130000 عضو ينشط في الهيئات العلمية في البلاد. وهذه الإحصائيات ثمرة من ثمرات إجراء سياسات المجلس الأعلى للثورة الثقافية وقراراته.

إصلاح جامعة إعداد المدرسين:
لقد تأسست جامعة إعداد المدرسين بهدف أولي هو إعداد أساتذة الجامعة، لكن وللأسف بعد فترة من الزمن ابتعدت عن مهمتها الأصلية وتحولت لجامعة عادية كباقي الجامعات. وبعد تدخل المجلس الأعلى للثورة الثقافية جرى السعي لتعود هذه الجامعة إلى سابق عهدها وتنشط في إعداد المدرسين وأساتذة الجامعات والطلاب الجامعيين المميزين والسعي لانتقائهم منذ بدء تسجيلهم والتعامل معهم على أنهم أعضاء هيئات علمية في المستقبل القريب.

إرساء دعائم سياسات الثقافة العامة:
وفي مجال الثقافة العامة قامت الأجهزة الثقافية بتبني قرارات المجلس الأعلى للثورة الثقافية ضمن نشاطاتها في العديد من المجالات كالفن والمسرح والسينما والإرث الثقافي والناشطين في الشأن الثقافي والعاملين في مضمار طباعة الكتب ونشرها وثقافة العفاف والحجاب وصحة النساء وتكريم الأدباء والشعراء.



تطور إيران في مضمار التقنيات المتطورة:
إن العديد من تطورات البلاد في مجال العلوم والبحوث هي من الموارد التي نفخر بها بعد انتصار الثورة الإسلامية. والآن حازت الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مجال علم النانو وتقنياته الرتبة الأولى من بين البلاد الإسلامية وفي الشرق الأوسط كما حققت الرتبة الرابعة عشرة عالمياً. وبلغ عدد العلماء الشاغلين في هذا الحقل المعرفي أكثر من 500 عالم. وتدرس علوم النانو وتقنياته في خمس عشرة جامعة بمساهمة من 6000 متخصص وخبير. لقد كان للمصادقة على سياسات تطوير تقنيات النانو من قبل المجلس الأعلى للثورة الثقافية الدور الفاعل والموجه الرئيس لهذه النشاطات كما أماط الكثير من الموانع والمشاكل التي كانت تحد من تطور هذه التقنيات في البلاد.
وفي مجال التقنيات الحيوية أحرزت الكثير من التطورات المهمة على هذا الصعيد من خلال المصادقة على السياسات الخاصة بهذا الشأن من خلال المجلس الأعلى للثورة الثقافية والقيام بتنفيذها. جدير بالقول أنه من بين 120 عقار حيوي تقني في العالم ثمة 20 عقار استراتيجي؛ تقوم إيران بإنتاج 12 نوعاً منها.

وحدة الحوزة والجامعة:
لقد كان للمجلس الأعلى للثورة الثقافية قرارات كثيرة ومثمرة نسبياً للتقريب بين الحوزة والجامعة. فبناءً على آخر القرارات اعتمد "المجلس الأعلى للحوزة" كمرجعية عليا في تأسيس الأقطاب والجمعيات العلمية وإصدار الموافقات العلمية – البحثية والتنظيمات التخصصية ومراكز النقد والبحث الحر والمناظرات والمواضيع الأخرى المرتبطة بهذا الشأن. وبناءً على هذه القرارات، قام مجلس تطوير الحوزات العلمية بالموافقة على تأسيس عشرين فرع تخصصي وإحدى عشرة جمعية علمية كما أن إصدار 40 مجلة علمية – بحثية هو قيد الدراسة فعلياً.

رسم السياسات الخاصة بمراكز التنظير:
لقد هيأ المجلس الأعلى للثورة الثقافية المجال لتطوير فضاءات البحث الحر وعرض الآراء والنظريات الحديثة من خلال المصادقة على السياسات الخاصة بتأسيس مراكز التنظير والنقد والمناظرة.
والآن تقوم الهيئة بدعم مراكز التنظير والنقد والمناظرة؛ وإقامة مؤتمرات علمية ومراكز تنظير ومؤتمرات فكرية متعددة في مجالات مختلفة ومتنوعة.

طباعة الكتب ونشرها
لقد جرى المصادقة على السياسات الخاصة بطباعة الكتب ونشرها في المجلس الأعلى للثورة الثقافية. وجاء في هذه القرارات أن نشر الكتب في البلاد يتمتع بالحرية. كما ينبغي السعي بجد لتطوير الجانب المعرفي لدى الإنسان. ويجب طباعة الكتب البناءة ذات الجانب الإنساني والامتناع عن الأمور المخلة بأسس الأمن والأخلاق العامة وعلاقات الناس ببعضهم بعضاً وحرمة العائلة.

رسم السياسات الخاصة بالمرأة:
إن من أهم إنجازات المجلس الأعلى للثورة الثقافية في مضمار المرأة في البلاد هو تأسيس المجلس المتخصص بالشأن الثقافي والاجتماعي للمرأة والعائلة والمصادقة على سياسات نشر ثقافة العفاف والحجاب والسياسات الخاصة بالدراسات النسوية وسياسات تطوير صحة المرأة وسياسات انسجام العائلة وقيموميتها وسياسات التشغيل والنشاطات الثقافية – الاجتماعية والرياضية النسوية و..

نشر أفكار الشهيد المطهري:
إن تأسيس مؤسسة الشهيد المطهري للعلوم والثقافة لنشر أفكار الشهيد المطهري ومؤلفاته داخل البلاد وخارجها كانت من القرارات الأخيرة التي صادق عليها المجلس الأعلى للثورة الثقافية.

مواجهة آثار الهجوم الثقافي في مجال الألعاب الحاسوبية:
ومع المصادقة على تأسيس المؤسسة الوطنية للألعاب الحاسوبية للتخطيط وتقديم الدعم لإنتاج الألعاب الحاسوبية؛ جرى حتى الآن وضع نظام لتصنيف الألعاب الحاسوبية ومراقبة الألعاب الحاسوبية المستوردة، فضلاً عن إنتاج حوالي 100 لعبة حاسوبية بمضامين إسلامية – إيرانية بتقنيات جيدة وجودة عليا حيث دخلت السوق لتواجه ترحيباً كبيراً من قبل اليافعين والشباب وعوائلهم. هذا في حين لم ينتج سابقاً أكثر من ثلاث أو أربع ألعاب.

تأسيس المجالس والوحدات التخصصية:
ثمة 17 مجلساً تخصصياً وورش وهيئات ولجان تخصصية تعمل إلى جانب المجلس المساعد الذي يعد الساعد الأصلي للمجلس الأعلى للثورة الثقافية، وتتسلم جميعها مسؤوليات جسيمة كاتخاذ القرارات وتدوين الوثائق الوطنية والسياسات اللازمة في المجلس الأعلى للثورة الثقافية حيث يشرف عليها أعضاء المجلس الأعلى بشكل فاعل ويجري إدارتها بشكل مباشر من قبلهم.

تنفيذ القرارات:
ومع تسيير النظام التوجيهي للقرارات ومتابعة تنفيذها من خلال التنسيق بين الأجهزة الإجرائية وتوسيع التعامل مع وسائل الإعلام وإنعكاس الأخبار والنشاطات الخاصة بالمجلس الأعلى للثورة الثقافية تم التحرك خطوة مهمة في تنفيذ القرارات المبلغة من قبل المجلس الأعلى للثورة الثقافية.

تنظيم عملية دعم النخب في البلاد
مع تأسيس المؤسسة الوطنية للنخب وتحديد أكثر من 5000 شخص من الطاقات المثلى وتأسيس 22 مكتب خاص بالمحافظات جرى تقديم جوائز علمية من قبل المؤسسة كما جرى استقطاب أكثر من 2400 شخص من النخب للقيام بتنفيذ مشاريع بحثية.
كما أن إعطاء التسهيلات الخاصة بالفرص البحثية وبعرض المقالات فضلا عن زيارات يقوم بها النخب للإطلاع على آخر الإنجازات العلمية والتقنية والصناعية في البلاد، ورصد الاعتمادات البحثية والتسهيلات الخاصة بالإسكان وإرسال النخب لرحل العمرة المفردة ومناطق العمليات ضمن إطار قوافل مسافري النور تعتبر من إنجازات المؤسسة المذكورة.



الحضور العلمي المتألق لإيران في موقع العالم الإسلامي للتوثیق العلمي "ISC"
جرى تأسيس موقع العالم الإسلامي للتوثيق العلمي بناءً على قرار المجلس الأعلى للثورة الثقافية وقد بلغ عدد المجلات المصنفة فيه 501 مجلة، 39 مجلة منها باللغة العربية و46 مجلة باللغة الإنجليزية و416 مجلة باللغة الفارسية.
وقد سجل علماء الجمهورية الإسلامية الإيرانية في العام 2009، 11467 مقالة في هذا الموقع حيث بلغت الزيادة في نسبة المقالات الإيرانية بالنسبة للعام الذي سبقه 2.2%. وقد حقق هذا الموقع مكانة مهمة بين المراكز العلمية على صعيدي البلاد الإسلامية والعالم.

ترجمة المعارف الإسلامية إلى اللغات الأخرى ونشرها
وبناءً على قرارات المجلس الأعلى للثورة الثقافية جرى تأسيس مركز تنظيم عمليات ترجمة المعارف الإسلامية والعلوم الإنسانية ونشرها، وقد جرى ترجمة كل من القرآن الكريم ونهج البلاغة والصحيفة السجادية وتفسير البيان ودستور الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومجموعة من الكتب الأخرى لمؤلفين إيرانيين في مجالات العقائد والتاريخ والثقافة وحقوق الإنسان و... وقد ترجمت للغات الفرنسية والروسية والإسبانية والتركية والأوردية والبنغالية والتركية الآذرية وجرى نشرها.
وكذلك أقيمت عشرات الجلسات العلمية – التخصصية والدورات الخاصة بزيادة مهارات المترجمين وتوضيح الوضع الفعلي للترجمة وكيف يجب أن تكون في البلاد التي يجري الترجمة للغتها.


قبول الطلاب الجامعيين في المسابقة الجامعية على أساس مكان إقامتهم
بناءً على قرار المجلس الأعلى للثورة الثقافية جرى تنفيذ السياسة الأساسية في قبول الطلاب ضمن المسابقة العامة لدخول الجامعات، وقد برز تأثيراتها الثقافية والاجتماعية على الطالبات الجامعيات،فقد رحبن بهذا القرار هن وعوائلهن. واليوم يجري قبول أكثر من 80% من الجامعيين مع مراعاة مكان إقامتهم.

الرقابة العلمية والثقافية في البلاد وتقويمها:
يقوم المجلس الأعلى للثورة الثقافية بالتعاون مع الوحدات التخصصية التابعة له بأمر التقويم والرقابة ضمن تقييمه للوضع الثقافي والأخلاقي والانضباطي للجامعات ومراكز التعليم العالي في البلاد وتقييم صلاحية رؤساء الجامعات الحكومية المقترحين والقيام بتقييم مؤسسات التعليم العالي والمؤسسات العلمية والتطبيقية والمراكز العلمية – البحثية، ومتابعة عملية تنفيذ قرارات المجلس الأعلى للثورة الثقافية، يجري تقويم المؤشرات العلمية والثقافية في البلاد على أساس أربعة محاور كلية هي:
تقويم العلم والتقنيات وتقويم التعليم العالي وتقويم التربية والتعليم وتقويم الثقافة والفن والاتصالات.

متابعة الشأن الثقافي
ومع تأسيس مركز الدراسات الاستراتيجية بات الطريق ممهداً للقيام بالبحوث الاستراتيجية وتحليل الوضع الثقافي للبلاد وتدوين التقارير وإقامة الجلسات التخصصية وتنظيم المقالات الخاصة بالمواضيع التي جرى متابعتها فضلاً عن القيام بمشاريع متعددة للمتابعة وجمع المعلومات اللازمة ورصدها.

استقطاب أعضاء الهيئة العلمية:
ومع المصادقة على نظام الهيئة العليا لاستقطاب أعضاء الهيئة العلمية في الجامعات ومراكز التعليم العالي من قبل المجلس الأعلى للثورة الثقافية وعقد اجتماعات لهذه الهيئة فقد تم تعيين 700 شخص من أعضاء الهيئات التنفيذية لاستقطاب أعضاء الهيئات العلمية وتحديد صلاحياتهم، وتأسست 180 هيئة تنفيذية لتعيين الأعضاء في الجامعات حيث كانت نتائج أعمالها استقطاب حوالى 14000 عضو في الهيئة العلمية من جيل الشباب الفاعلين والمتدينين ضمن مجموع أعضاء الهيئة العلمية الجامعية الحكومية وغير الحكومية في البلاد.
 

@جميع حقوق هذا الموقع محفوظة و مملوكة للمجلس الأعلي للثورة الثقافية